فصل: 83- المعظم عيسى بن محمد بن أيوب بن شاذي الدويني

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



بالقلعة أربع سنين في تابوت ثم نقل إلى تربته.
وخلف عدة أولاد: الكامل صاحب مصر والمعظم صاحب دمشق والأشرف صاحب أرمينية ثم دمشق والصالح عماد الدين وشهاب الدين غازيا صاحب ميافارقين وآخر من مات منهم: تقي الدين عباس وعاشت بنته مؤنسة بنت العادل بمصر إلى سنة ثلاث وتسعين وست مائة وحدثت بإجازة عفيفة (1) .
قال ابن خلكان (2): كان مائلا إلى العلماء حتى لصنف له الرازي كتاب (تأسيس التقديس (3)) فذكر اسمه في خطبته.


.83- المعظم عيسى بن محمد بن أيوب بن شاذي الدويني

*
السلطان الملك المعظم ابن العادل المذكور هو شرف الدين عيسى بن محمد الحنفي الفقيه صاحب دمشق.
__________
(1) كان للعادل ستة عشر ولدا سوى البنات على ما ذكر ابن واصل .
(2) وفيات الأعيان: 5 / 76.
(3) ولشيخ الإسلام ابن تيمية رد مطول نفيس عليه وقد طبع في الرياض في مجلدين واسمه " بيان تلبيس الجهمية ونقض بدعهم الكلامية ".
(*) سيرته مشهورة وله ذكر في معظم الكتب التاريخية المستوعبة لعصره وله ترجمة في الكامل لابن الأثير: 12 / 195 ومرآة الزمان: 8 / 644- 652 والتكملة للمنذري: 3 / الترجمة: 2171 وذيل الروضتين: 125 ووفيات الأعيان: 3 / 494- 496 وتاريخ ابن العبري: 243- 244 ومفرج الكروب: 4 / 208- 224 والمختصر لأبي الفدا: 3 / 145 وتاريخ الإسلام الورقة: 45- 46 (أيا صوفيا 3012) والعبر: 5 / 100 ودول الإسلام: 2 / 299 والجواهر المضية: 1 / 402 ونثر الجمان: 2 / الورقة: 4- 6 والبداية والنهاية: 13 / 121- 122 والسلوك للمقريزي: 1 / 1 / 224 والنجوم الزاهرة: 6 / 267- 268 وحسن المحاضرة: 1 / 219 وتاج التراجم: 49 والطبقات السنية للتميمي: 2 / الورقة: 973- 984 وشذرات الذهب: 5 / 115- 116 وطبقات الزيله لي: الورقة: 23 والفوائد البهية: 151- 153.